الكوفيه
يحكى قديما انه كان هناك نمر اقرض قردا( كوفي),فأضاعها القرد فأصبحت عذرا للنمر ليضطهد القرد كلما رآه , فكان كلما رآى القرد صفعه مطالبا بالكوفيه, فذهب القرد ذات يوم الى ملك الغابه الاسد شاكيا باكيا راجيا ان يخلصه من هذا المأزق , فوعد الأسد انه سيكلم النمر فأٍستدعى الأسد النمر فسأله مالك ومال القرد, اجاب النمر قائلا: اني كلما رايت القبرد اشتاط غضبا ولا استطيع ان اتمالك اعصابي فأقوم بصفعه ,فقال له الأسدان هذه الحجة اصبحت قديمه وعرف بها كل سكان الغاب مارأيك ان اعطيك فكرة تكون في صالحك ولا تكون حجة عليك فوافق النمر , فقال الاسد كلما رايت القرد اطلب منه ان يحضر لك تفاحة فأن احضرها حمراء اصفعه متحججا انك تريدها صفراء وهكذا, فأعجبت النمر الفكرة وباشر بالتنفيذ
فأستدعى النمر القرد:
ياقرد:
نعم سيدي
: اذهب واحضر لي تفاحة
اتريدها حمراء ام صفراء يا سيدي
فأٍستشاط النمر غضبا لفشل الخطه فضربه ضربا مبرحا وهو يقول ( أين الكوفيه). ا
هذه القصة تستخدم عند كثير من مدراء الادارات المتصيدون لأخطاء الاخرين,فإن قام الموظف بعمله على اتم وجه بحث عن اخطاء قديمه له , وإذا لم يجد , يفتعل اخطاء وينسبه الى الموظف , فالمسمى , الجديد لهؤلا ء المدراء هو ( مدراء الكوفيه)اي المتصيدون للأخطاء.
اللهم جنبنا الكوفية وجنب الكوفيه ما رزقتنا
شكرا
معنى الكوفيه ( القبعه)ا









