همس الحقيقه
احساس دفين في صدري
التوتر وعلاجه....

نعم من المؤكد ان كل شعور نفسي سلبي له علاج ولهذا العلاج الكثير من الخطوات منها حسية ومنها عملية سأقوم بالتطرق الى ذكر هذه الخطوات كالاتي

 

اولا خطوات الحسية

 

الايمان

 

ان الانسان عندما يكون ايمانه بالله كبير ويثق ثقة عمياء بان الله هو المدبر في كل صغيرة وكبيرة وان كل ما يحدث من احداث انما هي بارادة المولى عز وجل يصل الى الاطمئنان لانه ايقن بان كل شيء بقدر وانه لن يظلم مادام العدل الها له

 

الذكر

 

للذكر دور كبير وفعال في التخلص من التوتر قال تعالى(( الا بذكر الله تطمئن القلوب)) صدق الله العظيم, فعندما يذكر الانسان الله في كل وقت يسبب في خفض حدة التوتر في الانسان لانك بذكر الملك الحي القيوم تستعين به ولا خاب ابدا من استعان بالله

 

ومن الخطوات العملية التالي:

 

تنظيم عملية التنفس

 

كما ذكرت سابقا ان التوتر يسبب زيادة في عدد دقات القلب والناجم عن التنفس الغير منتظم لذلك كان لا بد من تنظيم عملية التنفس للحد من التوتر واعادة الامور الى نصابها  فكيف يكون ذلك؟

 

نقوم بعملية تنظيم عملية التنفس بالقيام بعملية الشهيق والزفير وهو ان نقوم بأخذ كمية كبير من الاكسجين من الانف واخراج كمية كبيره من ثاني اكسيد الكربون من الفم.

 

الوضوء

 

سبحان الله ان الاسلام هو الحل لكل المشاكل في هذه الدنيا فسبحان الله , ان صب الماء على الجسم له دور كبير من الحد من التوتر

 

شرع الله على الانسان المسلم خمس صلوات في اليوم ولكي يقوم الانسان بالصلاة عليه ان يتوضأ وهكذا يلامس جسم الانسان الماء الذي يؤدي من الحد من التوتر وزيادة السكينة لدى الانسان.

 

فاذا شعر الانسان بالتوتر قام فتوضأ فصلى ركعتين لله فلوضوء مقترن بالصلاة والصلاة مقترنة بالذكر , فسبحان الله على نعمة الاسلام.

 

الصلاة

 

لقد اكتشف العلماء ان صلاة المسلم تقوم بالحد من التوتر والقلق ولكن كيف ذلك؟

كما تعلمون ان السجود احدى حركات صلاة المسلم وفي السجود نعمة كبيرة واثر كبير ولكن كيف ذلك

 

لقد اكتشف العلماء ان الناصية وهي مقدمة الرأس (( الجبهة)) هي مصدر السلوك الانساني والذي يحدد سلوك الانسان اما الايجابي او السلبي والتوتر يعتبر سلوك سلبي او شحنات سالبة وفي عملية السجود تفرغ هذه الشحنات السالبة الى الارض . الحمد لله على نعمة الاسلام.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية