كيـف السبيـل في لوعتي واشتياقي فاضت العين فازداد احتراقي كيـف السبيل الى لقاءك بـعدمـا ضلت خطايا فظننت الا تلاقي شاقني الشوق حين طال ابتعادنا فـلا تزيدي فـي البعد اختناقي انتي الحنان وانتي سلوة مـقـلتي فـداء عيـنيك تتقطـع الأعنـاق انتي التي على القلوب تـربعـت اشراقك اجلى من سنا الاشراق انـتـي الـبنـيـة الحسنـاء التـي قتلتهـا العرب خشيـة الإمـلاق فيـك تسـمو قيـم المعاني للعلا فيـك يجسد الأبطبال بالأخـلاق انـتي التي اذا مـازماني هدنـي يـطوف ذكـراك موسعـا افاقـي فيـك الشبـاب تـفننوا في عشقهم فاهدروا الارواح بغية الإنفاق مـن انـت تسـاءلت فـي صمتهـا قلت لها انا ذاك العشيق الـراقي انـا ذاك الحبيب المشبع بـالهـوى حبـك الـدافئ يسكـن في أعماقـي يا (غزة) لكي عشقي ما دمت حيا فان مت ورثت عشقي الى العشاق احمد نورالدين
الثلاثاء, 30 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









