همس الحقيقه
احساس دفين في صدري
جمال ام جنون

 

 

 

الموظة ؟!, اسم راج بين اوساط المجتمع المختلفة معناها هي كل مايطراء من صرعات غريبة في المجتمع اخذت اوشغلت حيزا من الفراغ تماما كما المادة ولكن الفراغ الذي تشغله الموظة هو فراغ عقلي وفكري .

 

نرى ان الموظة انتشرت بين الشباب كانتشار النار في الغابات, انتشار خطير ومخيف فما هي الا تقليد اعمى ارعن لاخلاقيات فاسدة وعادات وقيم قبيحة, عند مشاهدتي للتلفاز او اذا مشيت في الشارع اشاهد الغزو الموظوي وقد بنا له عشا في عقول الشباب واي عش هو (( عش غراب )) تخيل هذا المنظر معي شاب في طرف الشارع يمشي مشية غريبة كأن به عرجة وهو ليس به اي عيب خلقي, يجر بنطاله الذي قد هبط الى مستوى فخذيه مرتديا خرقة مقطعة تسمى ((فانلة)) وقد ربط رأسه خوفا من ان يطير مقيد نفسه باربطة على معصميه وسلسلة في عنقه وخواتم في اصابعه كانها اصفاد تكبله, وفي الطرف الاخر من الشارع فتاة قد ارتدت الحجاب ويا له من حجاب ترى من خلاله ليس شعرها وحسب وانما حتى دماغها الفارغ ترتدي عباءة تسمى (( البالطو)) شفافة ضيقة تخفي العيوب وتبدي المفاتن وتفوح منها كل الروائح وقد لطخت وجهها بالوان الطيف حتى انك اذا مررت بجانبها وهبت ريح خفيفة تطاير غبار المساحيق الى وجهك, تجمع حولها الشباب كما يتجمع الذباب على العفن, وماهو الحجاب الا حجب الشيئ لا كشفه!

 

 

هذا مايحدث للأسف في المجتمعات الــ ......... , ماذا هل ظننت اني سأقول الغربية لا بل انها مجتمعاتنا العربية اقولها اسفا على مايحدث وما نراه وما نسمعه انهم عرب هذه مصيبة اما المصيبة العظمى انهم يدينون بدين الاسلام.

 

 

فهل عرفتم لماذا يستهزء بديننا وقيمنا وعقديتنا ؟؟      (( سؤال يطرح نفسه )).

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية